السيد عبد الله شبر
269
الأخلاق
أسماء اللّه . وبالجملة ان يحبه للّه وفي اللّه كحب الأنبياء المرسلين والأئمة الطاهرين والأولياء والصالحين . اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب ما يقرب إلى حبك ، وهيئ لنا أسباب حبك حتى نحبك ونحب من يحبك بمحمد وآله . الباب الثامن في اليقين وفيه فصلان : ( الفصل الأول ) في فضله قال اللّه تعالى : « وبالآخرة هم يوقنون » . وقال النبي ( ص ) : من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ، ومن أوتي حظه منهما لم يبال ما فاته من صيام النهار وقيام الليل . وقال ( ص ) لما قيل له : رجل حسن اليقين كثير الذنوب ، ورجل مجتهد في العبادة قليل اليقين ؟ فقال ( ص ) : ما آدمي الا وله ذنوب ، ولكن من كان غريزته العقل وسجيته اليقين لم تضره الذنوب ، لأنه كلما أذنب ذنبا تاب واستغفر وندم ، فيكّفر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة . وقال ( ص ) : اليقين الايمان كله . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام قال : ليس شيء الا وله حد . قيل له : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين . قيل : فما حد اليقين ؟ قال : ألا يخاف مع اللّه شيئا . وقال عليه السلام : من صحة يقين المسلم أن لا يرضى الناس بسخط اللّه